بيل غيتس ... وقواعده الـ «11»الباب: مقالات الكتاب

نشر بتاريخ: 2019-02-05 10:51:58

محمد بن عبدالله الفريح

كاتب ومفكر

قرر بيل جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت ومالكها، إلقاء محاضرة في إحدى المدارس الأمريكية عن التنمية الذاتية؛ وذلك لاقتناعه بأن أغلب أنظمة التعليم تغزّز الإحساس الكاذب بسهولة النجاح، ومن ثم يتخرج جيل غير قادر على الابتكار، أو التعامل مع الواقع.

كان عنوان المحاضرة «مهارات وأفكار لن تعلّموها في المدارس»، وللتعرف إلى نصائحه إليكم إحدى عشرة قاعدة:

القاعدة الأولى: الحياة ليست عادلة تمامًا وعليك أن تعتاد على العيش في الظروف التي تعيش فيها.

القاعدة الثانية: لن تستطيع الحصول على دخل سنوي قدره 60 ألف دولار، بمجرد التخرج المدرسة الثانوية، ولن تتقلد منصبًا رفيعًا، لمجرد أنك إنسان محترم، ولن تحصل على سيارة إلا بعد أن تجتهد، وتجدّيه الحصول على

الوظيفة المرموقة والسيارة الفارهة.

القاعدة الثالثة: العالم لا يعنيه مدى احترامك لذاتك، ولا كيف ترى نفسك، فسوف يتوقع منك الجميع أن تنجز

شينًا، وأن تؤدي دورًا قبل أن ينتابك شعور بالفخر تجاه نفسك.

القاعدة الرابعة: إذا كنت تعتقد أن معلمك شديد وعنيف، وأن طلباته المتواصلة تفوق طاقتك، فلا تتسرع في الحكم، وانتظر حتى يكون لك مدير.

القاعدة الخامسة: لا تظن أن العمل في مطاعم الهمبرجر، وغسل الأطباق وظيفة دون المستوى، فمازال الناس الدول الفقيرة يتمنون فرصة عمل كهذه.

القاعدة السادسة: قبل ولادتك لم يكن والداك شخصين مملّين، كما تظن الآن، لقد أصبحا كذلك بسبب مصاريف

دراستك، وارتفاع ثمن ملابسك الجميلة، والنظر إليك، وأنت تكبر يومًا بعد يوم لذلك قبل أن تشرع تنقذ العالم،

وتغيره، وتنقذ الغابات الاستوائية من الدمار، وحماية البيئة، والتخلص من السلبية في العالم، ابدأ أولاً بتنظيف دولابك الخاص، وأعد: ترتيب غرفتك.

القاعدة السابعة: إذا ما أخطأت، وسقطت، وارتبكت، فاعلم أن الذنب ذنبك، وليس ذنب أهلك، أو والديك، وبدلاً

من أن تبكي حظك، وتندبه، تعلَّم من أخطائك.

القاعدة الثامنة: قد تكون مدرستك تخلصت من المتفوقين والكسالى معًا، ولكنهم مازالوا موجودين في كل مكان، ففي بعض المدارس أُلغيت درجات الرسوب، حيث يمنح الطلبة أكثر من فرصة إعطاء الإجابات الصحيحة، وهي فرص لن يتمتعوا بها عند الخروج إلى الحياة العملية، ففي بعض الأحيان لا تمنح إلا فرصة واحدة فقط.

القاعدة التاسعة: الحياة التي نراها في الأفلام السينمائية ليست واقعية ولا حقيقية.  في الواقع لا يقضي الناس كل وقتهم في اللعب والإجازات والجلوس في المقاهي الفارهة بل عليهم الذهاب إلى العمل.

القاعدة العاشرة: الحياة ليست سلسلة من الفصول الدراسية المتابعة، ولن تستطيع أن تقضي كل فصل صيف في إجازة، ولن يكون أصحاب الأعمال مثلاً كالمعلمين متفرغين فقط لمساعدتك، عليك أن تساعد نفسك، وأن تنجز كل أعمالك على حساب وقتك أنت.

القاعدة الحادية عشرة: عليك أن تحترم المتفوقين، حتى إن كانوا غريبي الأطوار لأنه ربما تنتهي بك الحال في العمل إلى أن تكون تحت قيادتهم.

الحكمة:

معرفة رأي واحد ممن أثروا في هذه الحياة ووجهة نظره يساعد على تغيير طريقة نظرنا إلى كثير من الأمور في حياتنا.


عدد القراء: 1092

اقرأ لهذا الكاتب أيضا

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-