نوڤاسين.. عصر الذكاء الفائق القادم

نشر بتاريخ: 2019-10-15

المحرر الثقافي:

الكتاب: " نوڤاسين - عصر الذكاء الفائق القادم"

المؤلف: جايمس لوڤلوك وبراين آپليارد

الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون

المترجم: ماجد حامد

عدد الصفحات: 160 صفحة

في كتابه الجديد «نوڤاسين .. عصر الذكاء الفائق القادم» يُقدّم مبتكر نظرية غايا جايمس لوڤلوك ومساعده براين آپليارد رؤية للزمن القادم حيث ستتكاتف جهود البشر والذكاء الصناعي معاً من أجل بقاء الأرض.

لقد وضع جايمس لوڤلوك نظرية جديدة مذهلة عن مستقبل الحياة على الأرض، وهو الواضع لنظرية غايا، وأعظم مُفكّر بيئي في زماننا. إنّه يناقش فكرة أن حقبة الأنثروبوسين – الحقبة التي اكتسب فيها البشر تقنيات على مستوى الكواكب – وصلت إلى نهايتها بعد ثلاثمائة سنة، وأن عصراً جديداً – النوڤاسين – قد بدأ لتوّه.

في حقبة النوڤاسين، ستظهر كائنات جديدة إلى الوجود من أنظمة الذكاء الصناعي الموجودة، وستكون قادرة على التفكير بشكل أسرع بعشرة آلاف مرة منّا، وستنظر إلى ذكائنا كما ننظر نحن اليوم إلى ذكاء النباتات، ولكنّها لن تكون على شاكلة الآلات العنيفة والقاسية التي تهيمن على الكوكب كما تُصورها أفلام الخيال العلمي. إن هذه الكائنات ذات الذكاء الفائق ستكون مُعتمدة على الأرض وسلامتها لتبقى مثلنا تماماً؛ فهي ستحتاج إلى نظام غايا للتبريد الكوكبي لتحمي نفسها من الحرارة المتزايدة للشمس بالقدر نفسه الذي نحتاج إليه نحن، وستعتمد على الحياة العضوية. إن حقبة النوڤاسين هي حقبة الشراكة بيننا وبين الذكاء الصناعي.

يناقش لوڤلوك ما معناه أن ذكاء الأرض سيبقى ويزدهر، وهذا أمر جوهري. إنّه لا يعتقد أنّ هناك كائنات فضائية ذكية، لذا نحن الكائنات الوحيدة القادرة على فهم الكون، وهو يفترض أن حقبة النوڤاسين ربما تكون بداية عملية ستُفضي في النهاية إلى انتشار الذكاء في الكون بأسره.

في عمرٍ يناهز المئة عام، يطرح جايمس لوڤلوك أكثر عمل مهم ومُقنع في حياته.

المؤلف:

جايمس لوڤلوك هو مبتكر نظرية غايا، وهو مؤلف للعديد من الكتب في هذا الموضوع منها: غايا، رؤية جديدة للحياة على الأرض. انتقام غايا. الوجه المختفي لغايا. والرحلة الصعبة إلى المستقبل. لقد وضع جايمس ما يربو عن مئة ورقة بحثية، واختير زميلاً في الجمعية الملكية في العام 1974.


عدد القراء: 762

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-