الرواية في أدب المدينة الفاسدة


يعد أدب الديستوبيا Dystopia، أو كما يمكن ترجمته بأدب المدينة الفاسدة أو أدب النهايات، أحد الأنواع الأدبية المندرجة تحت أدب الخيال العلمي. فمصطلح الديستوبيا هو الوجه الآخر لمصطلح اليوتوبيا Utopia وهي كلمة ذات أصل إغريقي تعود إلى الفيلسوف أفلاطون، ولكن ما هو مؤكد وثابت أن الكاتب توماس مور هو أول من استخدم مصطلح يوتوبيا عام 1515م في تسمية روايته المتعلقة بالجزيرة الخيالية.

 

تشكل الروايات الجزء الأساسي من الأدب الديستوبي، لكنه موجود بشكل شائعٍ أيضًا في الأفلام والألعاب الإلكترونية أيضًا.

ويعد كتاب Mundus Alter et Idem) 1595) لـJoseph Hall أول الكتب المصنفة كأدب ديستوبي.

ومن الأعمال الأدبية في هذا الاتجاه رواية 1984، التي اختارتها مجلة «التايمز» الأمريكية كواحدة من أفضل مئة رواية مكتوبة بالإنكليزية منذ العام 1923 وحتى الآن، وتمت ترجمتها إلى 62 لغة؛ حيث تصور الرواية دولة شمولية غازية عظمى؛ وكذلك قصة فهرنهايت 451؛ فالدولة تحرق الكتب خوفًا من ما قد تحرض عليه؛ ألعاب الجوع، حيث أن الحكومة تسيطر على شعبها من خلال الحفاظ على حالة مستمرة من الخوف من خلال معارك تشعلها حتى الموت؛ عالم جديد جرئ، حيث يتم وضع السكان تحت طائفة محددة من التوزيع النفسي.

في كتاب «ديستوبيا» للكاتب الفرنسي الشهير غريغوري كلايس حاول الكاتب جاهدًا أن يُقارب بشكل دقيق حول ديستوبيا العالم الحقيقي و ديستوبيا العالم الخيالي.

وتعد أكثر الكتب تأثيرًا بالأدب الديستوبي اللاحق مثل «1984» و«عالم جديد شجاع»، وتتناول الرواية عالمًا يعيش وفق قوانين المنطق والرياضيات حصرًا، حيث لا وجود للخصوصية أو الفردية. الأحداث تجري في عالم مستقبلي بعد «حرب المئتي عام» التخيلية. نشر الكتاب باللغة الإنجليزية عام 1924 لكنه لم ينشر في الاتحاد السوفييتي حتى عام 1988.

أهم الأعمال الديستوبية

من أهم الأعمال الديستوبية وأكثرها تعرضًا للحظر رواية «عالم جديد شجاع Brave New World» لـ«إلدوس هكسلي»، يصور هكسلي مجتمعًا يستخدم هندسة الجينات والاستنساخ للسيطرة على الأفراد، يولد الأطفال كلهم بهذه الطريقة ويصممون لينتموا إلى إحدى الفئات الاجتماعية الخمس المحددة: النخبة، التنفيذيون، الموظفون، وفئتا المخصصون للأعمال الشاقة في المجتمع وسميت هذه الفئات حسب الأبجدية اليونانية ألفا، بيتا، غاما، دلتا، ابسلون.

هذه هي الديكتاتورية الكاملة: ديكتاتورية تبدو مثل ديموقراطية، سجن بلا جدران لا فكاك منه والأخطر أنه بفضل قيم الاستهلاك والترفيه يحسب «العبيد» فيه أنهم أحرار.

تتناول الرواية قضية فلسفية هامة تتمثل في الخيار بين الحرية والسعادة. كتبت الرواية عام 1931 وتم نشرها عام 1932.

وقد مثّل العنف بشكل كبير في عِدة رياضات دموية: رواية Divergent وروايةThe Hunger Games ورواية The Running Man.

وتعد رواية «برتقالة بقلب الساعة A Clockwork Orange» للكاتب أنطوني برجس الصادرة سنة 1962 واحدة من أهم الأيقونات التي تُركز على القسوة والعنف المتبادل حول الشباب. تتضمن الرواية أحداثًا في مستقبل قريب لسنة الكتابة حيث تنتشر الجريمة والفوضى خصوصًا بين الفئات اليافعة. تناقش الرواية الطبيعة الإنسانية وبماذا تتحدد بالضبط بالإضافة لقضايا أخلاقية واجتماعية.

نشر الكتاب عام 1962 وتم تبنيه لاحقًا عام 1971 في فيلم سينمائي.

ومن ضمن الأدب الديستوبي رواية «فهرنهايت 451 ahrenheit » لـ«راي برادبوري» التي تتناول فيه الرواية مستقبلاً تحظر فيه الكتب تمامًا ويمنع اقتنائها وتحرق عند إيجادها.

وفق الغالبية العظمى من القراء والنقاد، فالرواية تتناول موضوع الحجب والمنع والحد من التفكير. وجهة نظر الكاتب مختلفة عن ذلك، فهو يعد عمله كاحتجاج عن تأثير التلفزيون على الواقع البشري مستقبلاً.

نشرت الرواية عام 1953 ويعد من الكتب المهمة في الأدب الأمريكي.

وتتناول رواية V for Vendetta لـ«آلان مور» مستقبل فيه نظام قمعي شمولي مسيطر على بريطانيا بعد كارثة وبائية. كما «1984» فالقصة تركز على الرقابة الشديدة للشعب ومحاسبة الأفراد على الأفكار.

نشر الكتاب أصلاً عام 1988 وتم تصوير فيلم سينمائي وفقًا للكتاب عام 2006. حقق الفيلم انتشارًا كبيرًا وأصبح القناع المستخدم فيه لاحقًا شعارًا معروفًا لمجموعة anonymous.

ومن ضمن الروايات الخيالية جدًّا والتي تمثل جزء من الأدب الديستوبي رواية «هل يحلم الآليون بالخراف الكهربائية Do Androids Dream of Electric Sheep» لـ«فيليب ديك» ويتضمن الكتاب مستقبلاً يهجر فيه معظم البشر كوكب الأرض، ويزداد الاعتماد على آليين مصنعين بيولوجيًا ليقوموا بعمل البشر. ويناقش الكتاب أفكار الطبيعة البشرية والأخلاقيات بالإضافة للأخطار الممكنة للتقدم العلمي مستقبلاً.

نشر الكتاب عام 1968 وتم عمل فيلم سينمائي عام 1982 بناءً على أحداث الرواية باسم Blade Runner.

ومن الروايات الحديثة نسبيًا رواية «البشعون Uglies» لـ«سكوت وسترفلد» المنشورة في 2005، وتتضمن الرواية مستقبل يكتشف فيه البشر المواصفات المثالية للجمال، ينقسم العالم إلى مناطق مختلفة حيث يتم تحويل الجميع إلى أشخاص جميلين عند عمر 18 سنة، ويستهدف الكتاب فئة اليافعين بشكل أساسي.

أما بالنسبة للنساء فقد تمثل اضطهادهن وانتهاك حقوقهن في رواية «الخادمة» للكاتبة ترويه مارغريت أتوود، وفي رواية «Delirium هذيان» للكاتبة الأمريكية الشهيرة لورين أوليفر، ورواية «Insurgent متمرد» للكاتبة الأمريكية فيرونيكا روث, وسلسلة الروايات الأشهر للكاتبة الأمريكية سوزان كولنز «The Hunger Game لعبة الجوع»، ورواية «The House Of Scorpion بيت العقرب» للأمريكية نانسي فارمر.

وتعد رواية «إيرهون Erewhon» لـ«صموئيل بتلر» 1872 من أصول أدب الديستوبيا وفي أغلب الأحيان يصنفها البعض على أنها تنتمي إلى مناهضة المدينة الفاضلة (anti-utopian) حيث يسخر فيها على المدينة الفاضلة ويهجي المعتقدات الشعبية في إنكلترا في عصره من خلال الأرض الخيالية التي تدعى إيرون وهي أرض بعيدة يحظر فيها الآلات.

يهجي فيها بتلر بشدة صعود الآلات حيث يقول إن الآلات سوف تتطور بمعدل أسرع بكثير من أي وقت مضى حتى أنها تتفوق في نهاية المطاف على البشر.

رواية «العرق القادم Coming Rice» لـ«إدوارد بولوير ليتون» 1871 تتحدث عن شاب رحال يسافر إلى أسفل سطح الأرض ويكتشف جنس من المخلوقات الملائكية يطلقون على أنفسهم اسم فريل يا (Vril-ya) ويكتشف الشاب أن هؤلاء من نسل حضارة عتيق يعيشون في شبكات من الكهوف تحت الأرض.

بالإضافة إلى إنهم يملكون قوة خارقة بفضل مادة غامضة تسمى "فريل" وهي التي تتيح لهم التحكم بالإرادة وتساعدهم على الشفاء والتغيير وتدمير الكائنات الأخرى أو يمكنهم تدمير مدن كاملة، ويمكن أن تستخدم مصدر للطاقة لتحريك الآليات.

رواية «الفترة المحددة The Fixed» لـ«أنتوني ترولوب» 1882 الذي كتب نحو 47 رواية، ونشرت هذه الرواية في السنة الأخيرة لحياة ترولوب. الرواية تتحدث عن جمهورية جزيرة خيالية في عام 1980 تقع بالقرب من نيوزيلاندا، يكون فيها جون نفربيند (John Neverbend) هو رئيس الجزيرة ويرغب في تشريع قانون القتل الرحيم وعندما يصبح أي مواطن في سن الـ 67 يحكم عليهم بالموت كحل جذري لمشكلة المسنين. ومن المثير للاهتمام أن الكاتب ترولوب هو نفسه عندما صدرت الرواية قد بلغ من العمر 67 عامًا.

تعد رواية «العقب الحديدية The Iron Heel» لـ«جاك لندن» 1908 التي أشاد بها جورج أورويل في عام 1943 لكونها نبوءة رائعة جدًّا لصعود الفاشية، وغالبًا ما تعد هذه الرواية كأول رواية في الأدب الديستوبي الحديث بشكله الصحيح، تتحدث عن صعود طبقة طاغية في الولايات المتحدة ويصف التغيرات المستقبلية في المجتمع والسياسة، وفي هذه الرواية كان جاك لندن أكثر وضوحًا فيما يتعلق بأفكاره الاشتراكية.

كتب جاك لندن العديد من الروايات منها الطاعون القرمزي عام 1912 تتحدث الرواية عن وباء يحدث في عام 2013 ويقضي على الكثير من سكان العالم، وبعد ستين عامًا يحاول أحد الناجين إحباط رجوع البشرية إلى العادات البدائية.

تعد قصة «الآلة تتوقف The Machine Stops» لـ« إدوارد مورغان فوستر» قصة قصيرة تتحدث عن المستقبل حيث إن البشرية تسكن تحت الأرض لأن السطح أصبح غير صالح للحياة ويعتمد الجميع على جهاز ضخم يساعدهم بكافة احتياجاتهم ومثل العديد من القصص الديستوبيا الأخرى ذهب الراوي إلى التأثير بالثقافة الشعبية في العديد من المجالات. نشرت القصة أول مرة في جريدة أكسفورد عام 1909 وأعيد نشرها في مجموعة قصص تحت اسم اللحظة الأبدية وقصص أخرى عام 1928.

يصور لنا فوستر في قصة الآلة تتوقف المستقبل ككابوس ويتوقع في القصة بعض الاختراعات التكنولوجية اللاحقة مثل الرسائل الفورية ومؤتمرات الفيديو.

رواية «النائم يستيقظ Sleeper Awakes» لـ«هربرت جورج ويلز» نشرت في عام 1910 وتتحدث عن رجل ينام لمدة مائتين وثلاثة سنين ليستيقظ في لندن عام 2100 ويجد هذه المدينة قد تغيرت رأسًا على عقب، وأصبح أغنى رجل بالعالم وذلك بسبب الفائدة على حساباته المصرفية ليرى أن كل أحلامه تحققت، لكن يحث معه خلط شديد ويعاني من صدمة ثقافية كبيرة ويكشف كل أهوال المستقبل ورعبه. هذه القصة هي أعادة كتابة رواية سابقة كتبها ويلز في عام 1899 تحمل اسم عندما يستيقظ النائم.

جوانب من القصة هي مماثلة لفيلم المخرج وودي ألن الذي يحمل اسم Sleeper في عام 1973 بالإضافة إلى حلقة من مسلسل Futurama التي تحمل اسم A Fishful of Dollars.

رواية «نحن We» لـ«يفغيني زامياتين» نشرت في 1926. أحداث القصة تقع في عالم من المستقبل حيث شيدت معظم هذه الحضارة بشكل شبه كامل من الزجاج بحيث يمكن للحكومة الواحدة أن تتجسس على الجميع بشكل أكثر سهولة كان لهذه الرواية تأثير كبير على أورويل في رواية 1984 وعلى الكاتبة الروسية آين راند في رواية النشيد (Anthem).

في هذه الرواية تختفي الخصوصية ويلبس الجميع نفس الملابس ويسيرون في خطوات مع بعضهم البعض وجمعيهم مجرد أرقام الذكور يملكون أعداد فردية مسبوقة بحرف ساكن والإناث أرقام مسبوقة بحرف علة، تتحدث القصة بشكل عام عن السخرية من الواقع المرير للمستقبل.

وقد استطاعت روايات «الديستوبيا» كنمط أدبي أن تثبت نجاحها في الأدب الغربي، وباتت الكثير من الأعمال المعتمدة على «الديستوبيا» من الكلاسيكيات في المدونة الأدبية الغربية، واستفاد منها الأدباء العرب في معالجاتهم لهذه الثيمة.

«رواية في V – رمز الثأر» رواية مصورة ألفها الكاتب ألان مور ونشرها في عام 1988، من روائع الأدب الديستوبي، وقد تم تحويلها إلى فيلم أنتج في عام 2005، تدور أحداث الرواية في الفترة المستقبلية القريبة لما بعد نهاية العالم في بريطانيا، حيث يسود الفساد بعد الحرب النووية التي أدت إلى دمار شامل في العالم، وقد تزامن ذلك مع ظهور حزب فاشي جديد قام بإبادة معظم من يعارضه ما بين قتل وتعذيب في السجون العسكرية، وفي الرواية بطل يدعى (في V) كان يرتدي قناع غاي فوكس حتى لا يتم التعرف عليه، وهو رجل ثوري يثير الشغب في البلاد ويتمرد على الحكم السائد، يعمل ما بوسعه لإنهاء العنف الذي يقع على المساجين، ويحاول إسقاط الحكومة وإقناع الشعب بالتمرد. الجدير بالذكر أن قناع في أصبح رمزًا للثورات، وقد انتشر مؤخرًا منذ اندلاع الثورات العربية بشكل موسع.

«مزرعة الحيوان» رواية أخرى من روايات الأدب الديستوبي للكاتب والروائي جورج أورويل نشرها في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وتعد الرواية من أهم روايات الكاتب في التاريخ، حيث أنها تصف النظام الشمولي وكيفية إشعال شرارة الثورات ضد الأنظمة وحكوماتها، من خلال مزرعة خيالية جميع أبطالها من الحيوانات الثائرة. تم منع الرواية من النشر في الكثير من البلدان التي يحكمها النظام الاشتراكي مثل الاتحاد السوفييتي وكوريا الشمالية وكوبا.

«الرجل الراكض» لـ"ستيفن كينج" في عالمٍ قاسٍ انقسم فيه الناس إلى فريقين: فقراء منهزمين، وأغنياء قساة القلوب ساديين يتلذذون بتعذيب الأفقر منهم، حتى أنهم يقيمون حفلات لقتل الفقراء من أجل إشباع رغباتهم السادية. يعيش «ريتشارد» في مجتمع الفقراء، ويرعى أسرة معتلة، فزوجته ضعيفة، وابنته تعاني مرضًا مزمنًا، فيحاول «ريتشارد» التنقل بين الوظائف بحثًا عن المال، ولكن المال لا يأتيه إلا بظلم نفسه أو بظلم غيره، فلا يثبت في أية وظيفة بسبب اعتباراته الأخلاقية، والتي لم تصمد طويلًا.

الديستوبيا العربية:

باتت ثيمة الديستوبيا من الثيمات المفضلة لدى الكثير من الكتاب العرب الذين نجحت أعمالهم في نيل الاهتمام النقدي والجماهيري، فضلاً عن وصولها إلى القوائم الطويلة لجوائز عربية شهيرة. وتأتي رواية «عطارد» للكاتب المصري محمد ربيع على رأس القائمة، إذ نجحت الرواية الصادرة عام 2014 في أن تصل إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر في 2016، وهي رواية تصور مستقبلاً قاتمًا يشهده العالم العربي في العام 2025. أما في رواية «روائي المدينة الأول» فقد قدَّم الكاتب المصري عمر حاذق تصورًا ديستوبيا لما بعد الموت.

وفي الأردن، قدّم الروائي أحمد الزعتري روايته «الانحناء على جثة عمان»، والتي تم منعها من قبل الرقابة الأردنية بدعوى إساءتها للمجتمع، وفيها يطرح الكاتب تصورًا كابوسيا لمستقبل مدينة عمان. فيما قدَّم الروائي الجزائري واسيني الأعرج روايته «2084.. حكاية العربي الأخير» والتي استلهمها من رواية جورج أورويل، وفيها يقدم الأعرج تصورًا مخيفًا عن العالم العربي بعد 50 عامًا.

وفي السياق ذاته، أصدر الروائي الفلسطيني إبراهيم نصرالله روايته «حرب الكلب الثانية» وفيها يرسم الكاتب خارطة عالم مستقبلي موحش. فيما يعمد الكاتب المصري أحمد خالد توفيق في روايته «في ممر الفئران» إلى طرح تصور مستقبلي مظلم للشعوب العربية انطلاقًا من قتامة الواقع الراهن.

آراء:

رصد موقع "TOR" الأدبي صعود ونجاح أدب الطبقات السياسية والاجتماعية والمعروف بأدب "ديستوبيا" من خلال آراء بعض الكتاب المشاهير الذين اتفقت آراؤهم على نقاط أساسية ثلاث.

وكيم ستانلي روبينسون هي صاحبة كتاب "The Lunatics"

يجد كيم المواساة في أدب الديستوبيا الذي دائمًا ما يؤكد له أن الأمور في عالم الآن أفضل حالاً مما يحدث في الروايات، حتى وإن بلغت شدة السوء. ففي نظره يكتب المؤلفون هذا الأدب كنوع من التحذير أو لأنهم لا يطيقون كتابة رواية يوتيوبيا فيقومون بالعكس تمامًا.

إس إل غيلبو مؤلف كتاب "Red Card"

بالنسبة للكاتب غيلبو، تكمن قوة أدب الديستوبيا في إمكانيته لتحويل الغريب وغير المتصور إلى ممكن ومألوف. فيستطيع هذا النوع من الأدب أن يرفع مرآة صادقة بوجه المجتمع تواجهه بحقائقه وأخطائه بصورة لا يمكن إنكارها سواء أحببنا ما نرى أو لا.

هيذر لينزلي صاحبة كتاب "Just Do It"

الكتابة حول الديستوبيا هي أسهل من الكتابة عن اليوتوبيا (المجتمع الفاضل) بالنسبة إلى هيذر. فالكتابة عن المجتمع الفاضل لا تسمح بإدراج شخصية واحدة بائسة، أما عن الديستوبيا فيمكن الكتابة حول جميع الأنماط من الشخصيات من دون أن يفسد إطار الديستوبيا الذي يتسم بالدراما والحياة.

 

المصادر:

- حنان عقيل، أدب المدن الفاسدة يجتاح الرواية العربية، جريدة العرب، العدد: 10531، 2/2/ 2017.

- مرزوق مشعان العتيبي، أدب المدينة الفاسدة، جريدة مكة، 15 أكتوبر 2015.

- ندى حطيط، من سرقَ حلمنا بالمدينة الفاضلة؟، الشرق الأوسط، 01 يناير 2018، العدد: 14279.

- Thought Provoking Political Dystopian Books

https://futurism.media/thought-provoking-political-dystopian-books

 


عدد القراء: 1688

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-