بين الأمل والخوف: تاريخ اللقاحات والمناعة البشرية

نشر بتاريخ: 2020-03-10

المحرر الثقافي:

الكتاب: "بين الأمل والخوف: تاريخ اللقاحات والمناعة البشرية"

المؤلف: مايكل كينش

الناشر: Pegasus Books

تاريخ النشر: 12 نوفمبر 2019

اللغة: الإنجليزية

عدد الصفحات: 368 صفحة

يروي كتاب "بين الأمل والخوف" قصص للأمراض المعدية التي يمكن الوقاية منها باللقاح وآثارها الاجتماعية والسياسية. أثناء تفصيل تاريخ اختراع اللقاح، يكشف مايكل كينش عن الواقع المشؤوم المتمثل في أن انتصاراتنا ضد الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات ليست دائمة - ويمكن التراجع عنها بسهولة.

يروي مدير مركز بحوث الابتكار في مجال التكنولوجيا الحيوية في جامعة واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية مايكل كينش في هذا الكتاب بعض أسوأ حالات تفشي الأمراض في التاريخ البشري، والمدى الطويل من المعاناة الناتج عنها. ويعرض لمسارات تطوير اللقاحات المضادة لها. فيتتبع أثر مرض الجدري منذ وقت مبكِّر، حين كان يعرف باسم “الطاعون الأنطوني” في روما القديمة، إلى انتشاره في العالم الجديد مع وصول الإسبان، إلى التوصل، في نهاية المطاف، إلى لقاح له على يد العالِم إدوارد جينر في 1796م.

ويتناول الكتاب أيضاً قصة تطوير العقار “AZT”، الذي يستخدم في علاج فيروس نقص المناعة المكتسبة، من قِبَل مجموعة من العلماء بمن فيهم جيرترود اليون الحائز جائزة نوبل في الكيمياء الحيوية. ويروي تفاصيل التنافس العلمي بين لويس باستور وعالِم الجراثيم الألماني روبرت كوخ. وفي الكتاب أيضاً، بعض الحقائق العلمية عن جهاز المناعة البشري وكيف تعمل الخلايا فيه في محاربة الأمراض، والمشكلات الناتجة عن العدوى البكتيرية والفيروسية.

ومع كل ذلك، أبدى كينش اهتمامه الشديد بالتحذير من مخاطر الحركات التي تدعو إلى محاربة اللقاحات في العالم، لأنها تدعي تسبب تلك اللقاحات بعدد من الأمراض، لا سيما مرض التوحد، ولكن كينش يحاول دحض ادعاءاتهم بتقديم الحجج المستندة إلى حقائق من مصادر موثوقة لتوضيح الفوائد الصحية الاستثنائية للتلقيح.


عدد القراء: 796

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-