البشر: موجز تاريخ الفشل وكيف أفسدنا كل شيء

نشر بتاريخ: 2020-01-24

المحرر الثقافي:

الكتاب: "البشر: موجز تاريخ الفشل وكيف أفسدنا كل شيء"

المؤلف: توم فيليبس

ترجمة: يارا برازي

الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون

عدد الصفحات: 256 صفحة

في كتابه «البشر: موجز تاريخ الفشل وكيف أفسدنا كل شيء» يلقي توم فيليبس نظرة على الكيفية التي كان أسلافنا يفكرون فيها، وكيف انتهى الأمر بنا ضحايا لأفكارنا الخاصة، وكيف يخذلنا ذكاؤنا ويقودنا مباشرة نحو هاوية القرارات الخاطئة التي نتخذها، كما يتحدث عن الفترات الأولى من مهد الحضارة الإنسانية حيث بدأنا بالزراعة وشكّلنا العالم من حولنا، كما أنه يتحدث عن محاولات البشر الحثيثة في ترويض الطبيعة.

يستعرض الكتاب بأسلوب شيق لتاريخ البشر الطويل الحافل بالانخراط في حروب بلا جدوى، ويلقي نظرة على أغبى الحروب بما فيها المعركة التي خسرها أحد الجيوش مع أن جيش الأعداء لم يصل إلى ساحة المعركة أصلاً، كما ستعرض صفحات هذا الكتاب لكيفية التواصل مع الثقافات الأخرى، ثم يلقي نظرة أيضاً على أسوأ قرار سياسي تم اتخاذه في التاريخ من قِبَلِ شاه خوارزم، حينما قرر إضرام النار في لِحى السفراء الدبلوماسيين، قبل أن يستعرض المؤلف لِما سيقدم عليه البشر من تصرفات حمقاء، وما سيترتب عليها من أحداث.

هذا الكتاب إطلالة بانورامية عميقة تمحص في تصرفات البشر عبر التاريخ والنتائج التي ترتبت عليها... ولأهميته تُرجم إلى 26 لغة عالمية.

قدم توم فيليبس لكتابه هذا بمقدمة ومما جاء فيها: "... لقد وضعت كتابي هذا لأحكي فيه عن البشر وقدرتهم العجيبة على تخريب كل شيء، عن كل لحظة امتلأنا بها فخراً لكوننا بشراً، أمام عمل فني لا يُضاهى أو إنجاز علمي تفوقنا به على أنفسنا، بينما الحسرة واليأس يملآن قلوبنا لأجل كل تلك الحروب والتلوث الذي لا يضاهيه شيء...".

توم فيليبس هو صحفي وكاتب فكاهي مقيم في لندن. كان مدير التحرير في BuzzFeed، حيث قام بتقسيم وقته بين إعداد تقارير جادة للغاية حول القضايا المهمة، وتأليف النكات.

على مدار حياته المهنية، كان توم عضواً في "مجموعة كوميديا" التي نالت استحساناً كبيراً، وعمل في التلفزيون والبرلمان، وقام إحدى المرات بإصدار صحيفة غير ناجحة.

درس توم علم الآثار والأنثروبولوجيا وتاريخ وفلسفة العلوم في جامعة كامبريدج، وهو في غاية السرور لأنه تمكن من تأليف كتاب يجمع كل ما درسه في مؤلف واحد.


عدد القراء: 903

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-