الوجود الحقيقي والحكاية الخيالية في أدب الدّيستوبيا العربي ونظيرها الصينيالباب: مقالات الكتاب

نشر بتاريخ: 2023-09-29 19:01:25

وانغ آن تشي

كلية اللغات الشرقية، جامعة شنغهاي للدراسات الدولية، شنغهاي- الصين

تظهر حبكة الانتحار التي تبرز الوعي الذاتي القوي في نهاية رواية (انتهاء الربيع في جيانغنان) للكاتب قه في، الكاتب الممثل للأدب الطليعي في الصين، وكذلك في رواية (حارس سطح العالم) لبثينة العيسى، الكاتبة الكويتية. وتختار ثلاثة أبطال في هاتين الروايتين الانتحار عن طيب خاطر سواء أكانوا في العالم الخيالي أم العالم الواقعي، تهشيمَ وهم الديستوبيا المثالي.

يضع هذا البحث هاتين الروايتين في رؤية المقارنة سعيًا لبناء فهم عميق للانتحار في روايات الدّيستوبيا (المدينة الفاسدة) بمختلف الطرق السردية.

في الأعمال الأدبية الصينية القديمة، يعتبر الانتحار تعبيرًا شديد اللهجة لإباء شريف أو أخلاق سامية. وذلك لأن الوعي الذاتي في الأعمال الصينية الأدبية في العصور القديمة كان مرصعًا في الوعي الجماعي طويل المدى، ومقيّدًا بالأعراف الأخلاقية الجماعية، شفهيةً كانت أم حرفيةً. جراء ذلك، يعدّ الاختيار الفردي عكسًا لتأثير الوضع الجماعي على نفوس الأفراد، لذا قلّما يعبّر انتحار الفرد عن نيته وإرادته الخاصة. بحلول العصر الحديث، ظهرت بالاستمرار الحركات التي تصبو إلى إنفاذ الأمة الصينية وشنت مهاجمة ضد القيود المتبذلة التي كان يفرضها التفكير الراكد على أذهان الأفراد. ثمّ بفضل ظهور الأدب الطليعي حلّت طريقة السرد التي تتميز بالواقعية والرومانسية في آن واحد وتعتبر الواقعية محورَها، محلَّ سرد ديستوبيا القائم على حديقة الخوخ السحرية في العصور القديمة في الصين تدريجيًا. دائما يذهب النقاد إلى أن الأدب الطليعي يتّسم بخصائص أدب ما بعد الحداثة، فعلاً ظهر الوعي الذاتي مباشرًا بمظهر أكثر وضوح بعد ظهور الأدب الطليعي، فلم يتوار تحت جناح الوعي الجماعي كما هو الحال لديه في الماضي. ففي هذا السياق، يبيّن اختيارُ الفرد الموقفَ الذاتي نيته الخاصة. انطلاقًا من ذلك، يصير للانتحار في الأعمال الأدبية متون واضحة ومفصلة، ممّا يجعل حبكة الانتحار تلعب دور استجواب للمجتمع واستفهام للإنسانية.

بيد أنّ الانتحار محرّم شرعًا في الإسلام الذي يعده كبائر الذنوب والآثام. فيكون المنتحر متعديًا على ما استأمنه الله عليه من روحه وجسده، وظالمًا لنفسه.1 لذا نادرًا نجد في الأعمال الأدبية العربية حبكة الانتحار. إلا أنّ الأدب العربي شرع في دورة جديدة من النمو بعد مرور الربيع العربي بالدول العربية بأكملها. وفي ظل الاضطرابات المتتالية التي هدأت أخيرًا، لم يهدأ الأدب العربي تزامنًا مع هدوئها، بل وإنّه شقّ طريقه إلى الأمام. أما الأدباء العرب، فسرعان ما حلّت الشك والريبة والخوف والذعر محلّ حماسهم تفاؤلهم. لذا لجأ الأدباء العرب إلى أسلوب سريالي لتصوير يوتوبيا مفقود، سعيًا للتعبير عن السخرية تجاه شرور الحاضر والعيوب فيها. في هذا الوقت، الانتحار الذي يظهر في الروايات العربية لم يلق الحكم الديني ولا يحمل الثقل والتهمة التي كانت عليه، بل وإنّه يعود بعد كل اللف والدوران إلى دلالته الأصلية: الاختيار الفردي لمفارقة الحياة.

تقم رواية (انتهاء الربيع في جيانغنان) على الواقع، أما رواية (حارس سطح العالم)، فتبقى فوق الواقع وتبني فضاء خياليًا يوجد في وقت ما بعد المستقبل وتستخدم أسلوب سرد الحكاية الخرافية، فيه تقود الكاتبة القراء في مغامرة رائعة. على الرغم من وجود الاختلاف في أسلوب السرد، تنجح الروايتان في مدّ القراء بدرجة مماثلة في الإحساس بالمشاركة. أعتقد أن الانتحار هو الذي يبني جسرًا بين الواقع الموجود والحكاية الخيالية، مما يجعلهما يلتقيان ويشتبكان كاسرين حواجز الزمان والمكان.

تروي أول الروايتين لـ"ثلاثية جيانغنان" لقه في وهي زهرة الخوخ ووجه الإنسان ودخول الجبال والنهار الأحلام قصة بناء يوتوبيا والفشل فيه. أما الرواية الأخيرة للثلاثية، فلم تتمحور حول بناء يوتوبيا، بل وإنّها تتصوّر الحياة اليومية للبسطاء المعاصرين بمختلف الهويات اجتماعيًا وعائليًا، الأمر الذي يمدّ القراء بالإحساس الشديد بالمشاركة. كما أن الرواية تثير خيال القراء بالاعتماد على النصوص وتسلّط الضوء على الكيانات المجهولة من قِبل واقع المجتمع عن طريق تفكير الفرد المميز للكيان.2  ذلك هو مصدر إحساس القراء بالمشاركة وعواطفهم المشتركة، إذ يمكن للقراء العثور على لقطة واحدة لحياتهم الواقعية في رواية (انتهاء الربيع في جيانغنان) على أقل التقدير، مهما كانت هويتهم الحقيقية في المجتمع. أما رواية (حارس سطح العالم)، فتعطينا خبرة قرائية تختلف تمامًا عما نتوصل إليه في قراءة (انتهاء الربيع في جيانغنان). حيث إن رواية (حارس سطح العالم) هي رواية ديستوبيا تّتخذ سرد الحكاية الخيالية، وتعبّر عن سيطرة السلطة على الإنسان واضطهاد الشعب من قِبل الحكومة الاستبدادية التي تجردّ الإنسانية من الإنسان. وتضع الكاتبة بثينة العيسى خلفية الرواية في زمن ما بعد المستقبل، وفي "مكان لا یحدث ذكرهُ أي فرق، لأنه یشبه كل مكان آخر"، مما يحوّل ديستوبيا من حيث الزمان إلى "الآخرين" بالنسبة إلى القراء في العالم الحقيقي، وتبني بخيالها الفائق عالمًا مستقبليًا عديم الديموقراطية والعلوم والتكنولوجيا. تعتقد الحكومة في الرواية أن المخيلة السبب الأساسي لحدوث الحروب المستمرة والاضطراب الاجتماعي المتواصل، فيجب القضاء عليها تمامًا، الأمر الذي يسفر عن فقدان الناس لحقوقهم في التفكير والابتداع بأكملها. فيعدّ انتحار رقيب الكتب قضية بارزة في حياته بصفته الإنسان المعاصر أو الإنسان فيما بعد الحداثة: حينما يكتشف أن ما كتبه صاحبة المكتبة في مخطوطها يدوّن حياته، ووفقًا لنصوص المخطوط، سوف تضرب ابنته رأسها بالجدار إلى أن تموت بسبب تعذيب مركز إعادة التأهيل، فيندلع الرقيب إلى النيران المتأججة التي تحرق الكتب خارج القلعة.

تروي رواية (انتهاء الربيع في جيانغنان) لنا واقعًا حقيقيًا، كما أنّ بيئة العمل لتان دوانوو والضغط الدراسية لابنه تان ليانغرو وتحوّل الحياة لزوجته بوانغ جيايوى، الذي يبدو وكأنه ناجح إلا أنه ينتهي بانتحارها، فتوحي كل هذه الأمور بظاهرة واحدة، ألا وهي أنّ كل ما في هذا العصر ممكن ومستحيل في آن واحد. كما يصبح الشاعر تان دوانوو موظفًا مهملاً، وتبيت صاحبة الدكان الصغير بوانغ جيايو محاميةً، يبدو كأنّ كل شيء ممكن. إلا أنّ تان دوانوو لم تتغير بصيرته التي تكشف عن شرور الواقع وكذلك عجزه الذي يهينه ويجعله يفقد درعه سواء أكان شاعرًا أم موظّفًا؛ وبوانغ جيايوى لم تتخلّص على مدى حياتها من الهشة العاطفية والشعور بالتباعد الداعم الذي يُبعدها عن الواقع القاسي، سواء أكانت صاحبة الدكان أم محامية. انطلاق من ذلك، تصير "كل ما هو مستحيل يساوي كل ما هو ممكن "بيانًا وواضحًا حينما تنتحر بوانغ جيايوى. فيمكن القول بأنّ الكاتب رسل إلينا رسالة تقول إنّ المعاصرين عاجزون عما في حياتهم مهما كانت هوياتهم.

كانت الرواية في القرن الماضي مليئة بالنصوص التعليمية، يمكن للكاتب التعبير عن آرائه جملةً وتفصيلاً، بيد أنّ هذا نمط السرد في واقع الأمر يضحّي بالفضاء الموجود بين وعي الأعمال وبين وعي القراء. مع أنّ رواية (انتهاء الربيع في جيانغنان) لم تترك للقراء الكثيرَ من الفضاء الخيالي، إلا أنّ القراء يحصلون على الشعور بالمشاركة القوي الذي لا مثيل له. فمن ناحية، يصمت الكاتب ويختفي من عمله بشرط أن يترك نوعًا من التوجيه والاستقراء الخفي في عمله. يبدو وكأن هذا النوع من "الاستقراء" عرضي، لكنّ تأثيره الفعلي أقوى من التوجيه والتدخل المباشرين. ومن ناحية أخرى، ذلك لأن هذه الرواية تكشف عن الكائن بدلاً من الواقع. يعدّ الكائن الواقعَ الذي لم يعرفه الإنسانُ بعد. ويأتي الواقع من تجريد تجارب المجموعة ويتمّ التعرف عليه أخيرًا من خلال التجارب الجماعية، وفي حين يعتبر الوجود نتاج التجارب الفردية، والتي يبدو وكأنها منفصلة عن التجارب الجماعية على الدوام. كما ترى نظرية "الأفقان" لباختين أنّ الأفق الأول للكاتب يأتي من الفضاء الاجتماعي الذي يعيش فيه، بينما الأفق الثاني هو اهتمام ضيق نسبيًا في إطار إدراك الكاتب وتفكيره. نظرًا لذلك، يلتمس القراء في (انتهاء الربيع في جيانغنان) الأفق الأول للكاتب، وهو عبارة عن تأملاته وردود فعله وملاحظاته للواقع والوجود الذي يلمّ به نفسه. فيمكن للكاتب أن يمدّ القراء بالإحساس المخيف والمفزع الذي يجعلهم يشتركون في الرواية، وذلك يتمّ بسرد الكاتب المخلص وكشفه المباشر عن الواقع والوجود. نتيجة لذلك، يشعر القراء بأن الواقع والوجود غير المعترف به يشدّان باستمرار ياقاتهم خلال مسير قراءتهم لرواية (انتهاء الربيع في جيانغنان).

تتميز رواية (حارس سطح العالم) بأسلوب يختلف تمامًا عما لدى (انتهاء الربيع في جيانغنان)، إذ إنّها لا صلة لها بالوجود الحقيقي، فكل ما يدور في الرواية، يحدث في عالم ما بعد المستقبل، يكون غامضًا ملتبسًا مهتزًا بالنسبة إلى عالمنا هذا. حيث إنّ الرواية تعرض عالما داكنًا منظمًا لا هاتف نقال فيه وكذلك العلوم والتكنولوجيا العالية. البطل في هذه الرواية، رقيب الكتب الذي يتلقى في يوم توظيفه الأول حذرًا من الرقيب الأول الذي يحذّره قائلاً: "يجب أن نبقى على سطح اللغة. إياك والتورط في المعنى." فيمكن القول بأن هذا التخويف في بداية الرواية يجرّد القصة كلها من الواقع والوجود وفي الوقت نفسه يحفر نفقًا يؤدي إلى عالم ما بعد المستقبل. يرى برونو بيتلهيم أن الأشخاص الخياليين في الحكايات الخيالية يجربون ما يشبه ما يجربه الإنسان الحقيقي، مما يثير صدى لدى قلوب الكبار والصغار. جراء ذلك، مع أنّ رواية (حارس سطح العالم) تُضعف الإحساس بالمشاركة في القراء على حد كبير، إلا أنّها تبني ديستوبيا باهرًا في عالم خيالي يعطي القراء ما تخبرهم روايةُ (انتهاء الربيع في جيانغنان)، ألا وهو "كل ما هو مستحيل يساوي كل ما هو ممكن"، وذلك ينطوي في طيته على ضعف المعاصرين وعجزهم. يتضح ذلك في الحوار بين رقيب الكتب وصاحبة المكتبة.

كان الواجب الأصلي لرقيب الكتب منع الكتب التي تخالف معايير الحكومة من دخول السوق، إلا أنّه يصير أخيرًا رقيب المكتبة بسبب مولعه بالكتب والإغراء من العجوز، سكرتيرة هيئة الرقابة، فيأخذ رقيب الكتب قائمة الكتب من العجوز ثم يسافر إلى القلعة ليلتقي بالرجل الغريب الذي ينتظره هنا للبحث عن الكتب الموجود في القائمة من الرفوف في القلعة ويحملها إلى سيارة رقيب الكتب الذي سوف ينقلها إلى مكتبة في الضاحية لتخفيها صاحبة المكتبة في السرداب. كما نلاحظ أنّ صاحبة المكتبة والعجوز والرجل الغريب ورفقائهم المجهولة هوياتهم يتعوّدون على القيام بقضيتهم الخاصة مثل خلايا السرطان تحت جفون الحكومة. لكن حينما يلجأ رقيب الكتب إلى صاحبة المكتبة ويطلب منها أن تساعده في إنقاذ ابنته المسكينة التي تمّ القبض عليها بسبب وجود نسخة من بينوكيو في حقيبتها، من تعذيب مركز إعادة التأهيل، يرى لأول مرة اليأس والضعف والعجز في عينيها، عندما تقول بصوت مشروخ ومرتجفة:

إننا نغامر كل يوم من أجل اختراق أنظمة الھیئة لأجل إنقاذ الكتب والأبحاث والمصنفات الأخرى، لأجل إنقاذ الذاكرة، إنقاذ فكرة ما.. حول ما كنّا علیه من قبل، ولكننا لم نكن أبدًا بالبراعة الكافیة لإنقاذ طفل، لإنقاذ المستقبل، ولأجل هذا، ولأشیاء أخرى كثیرة.. أنا آسفة جدًا3.

تفقد الخلايا السرطانية القديرة في هذه اللحظة قوتها بالكامل وتكون فارغة وعاجزة، بمعنى أن الإحساس بالضعف لدى المعاصرين، وقانون "كل ما هو مستحيل يساوي كل ما هو ممكن" الذي يعمل به العالم، يظهران بكل وضوح في سرد الحكاية الخيالية، الأمر الذي يزوّد القراء بالشعور الحقيقي والإحساس بالمشاركة اللذان لا ينتميان إلى هذا النوع من السرد. وذلك لأنّ الحكاية الخيالية تتميّز بالهيكل الذي فيه يحارب الطرفان الشر والخير بعضهما البعض على الدوام، أما نتيجة الحرب، فعادة يكون الفائز من الطرف الخير، فيعدّ ذلك قاعدة سرد الحكاية الخيالية. بيد أنّ أسلوب سرد الحكاية الخيالية في روايات ديستوبيا يقلّب هذه القاعدة رأسا على عقب. إذا قلنا إنّ الحكاية الخيالية بمثابة قوة الطرد المركزي الخفية في المجتمع، فيشتّت سرد الحكاية الخيالية في ديستوبيا هذه القوة في اللحظة الأخيرة، كما يحدث في رواية (حارس سطح العالم)، تختار ابنة رقيب الكتب الانتحار بضرب رأسها على الجدار إلى أن تموت في المستشفى، "مثل حسون يضرب جسده بالقبضان حتى يموت."  فيعد ذلك من القوات التي تهشّم قواعد السرد في الحكايات الخيالية. فمن ثمة تنجح الكاتبة بثينة العيسى في حفر نفق بين الوجود الحقيقي والحكاية الخيالية، الأمر الذي يحوّل جزء من الحكاية الخيالية إلى الوجود، عبارة عن الواقع الذي لم يتمّ الاعتراف به بعد.

إن نعتبر رواية (حارس سطح العالم) رواية ديستوبيا تقليدية تهتمّ بالنمط والهيكل، فيه يُرصَّع الفرد في الجماعة ويتقيّد بها، سيموت طوعًا أو كرهًا إذا حاول تجريد نفسه من الجماعة وتقشير إرادته من الإرادة الجماعية، سواء أكانت رواية حارس سطح العالم أم 1984، تفيدنا بذلك على السواء. فيكون الانتحار في رواية (حارس سطح العالم) ناقوس الموت ليوتوبيا، أما رواية (انتهاء الربيع في جيانغنان)، فيشبه نوعًا جديدًا من الخيال الديستوبي، فيه لم يُجهد الكاتب نفسَه في خلق يوتوبيا أو تبريز وجوده بتصوير المشاهد القوية بصريًا، بل وإنّه يولي اهتمامًا خاصًا على خبرات الفرد الحياتية ومعرفته التاريخية. فلن يشعر القراء بتكسّر يوتوبيا كخلفية سردية إلا بعد أن يختار أبطال الرواية الانتحارَ. جراء ذلك، يماثل الانتحار في هذا السياق أغنية الرثاء ليوتوبيا، فلم يكن مهما إذا ذهب القراء إلى أن انتهاء الربيع في جيانغ رواية ديستوبيا، المهم هو أن القصص التي ترويها حدثت وسيحدث مرارا وتكرارا في صدى أغنية الرثاء.

نبذة عن المؤلفة:

وانغ آن تشي، طالبة دكتوراه في جامعة بكين للدراسات الدولية، متخصصة في الأدب العربي المعاصر. نالت شهادة الماجستير في اللغة العربية وآدابها في جامعة شنغهاي للدراسات الدولية في عام 2022م. قد نشرت مقالاتها وبحوثها في مجلة الفيصل ومجلة فكر وغيرهما.

 

الهوامش:

1 - محمد صالح المنجد، "حكم الانتحار والصلاة على المنتحر والدعاء له"، الإسلام سؤال وجواب، اطّلع عليه بتاريخ 25 أكتوبر عام 2022 م بتصرّف.

https://islamqa.info/ar/answers/70363/حكم-الانتحار-والصلاة-على-المنتحر-والدعاء-له

 2 - قه في: دراسة سرد الرواية. دار نشر تشينغهوا. عام 2022م: صفحة 33.

3 -  بثينة العيسى: حارس سطح العالم، الدار العربية للعلوم ناشرون. عام 2019. صفحة 269.


عدد القراء: 2058

اقرأ لهذا الكاتب أيضا

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-