من أجل عينيكالباب: شاعر وقصيدة

نشر بتاريخ: 2024-02-02 01:08:30

المحرر الأدبي

مجلة فكر الثقافية

الأمير عبد الله الفيصل بن عبد العزيز آل سعود (18 يونيو 1923 – 8 مايو 2007). أمير وشاعر سعودي.

له ديوان: (وحي الحرمان) صدر عام 1953م، وديوان: (حديث قلب) صدر عام 1980م. ترجم إلى الإنجليزية والفرنسية والروسية.

وله ديوان (مشاعري)، (قصائد شعبية عامية) عام 1985م.

له كذلك ديوان (وحي الحروف)، وديوان (خريف العمر).

كُرم الأمير عبدالله الفيصل في العديد من المحافل السعودية والإقليمية والدولية، حيث حصل على العديد من الأوسمة والجوائز منها:

- الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية من مجلس أمناء أكاديمية العلوم الثقافية المتفرعة عن (مؤتمر الشعراء العالميين).

- جائزة (سولاتراز) الثقافية الفرنسية، وهي الجائزة الدولية الكبرى للشعر الأجنبي التي تمنح كل عام لأحد كبار الشعراء غير الفرنسيين في العالم، حيث حصل على اللوحة الألفية لمدينة باريس من السيد جاك شيراك عمدة باريس وقتذاك في عام 1985م، وتمنح عادة لرؤساء الدول أو رؤساء الحكومات أو لرجالات الفكر والانجازات العلمية من جامعة السوربون.

- جائزة الدولة التقديرية بالمملكة العربية السعودية لعام 1985م -  1405 هجرية.

 

من أجل عينيك

شعر: عبدالله الفيصل

 

مِن أجــــــل ِ  عينيكَ   عَـشِـقــتُ  الــــهـــوى

بَـعــدَ   زَمــــان ٍ  كُـــنـتُ فِــيــهِ   الــخَــــــلي

وأصـبَــــحَــــت   عَــيـــنيَ   بَــــعـد   الـــكَـــرَى

تــقــولُ   للـــتــــــســـهــــيـــــدِ   لا   تـــرحـــل ِ

 

****

يـا فـــاتــنـــاً   لـــولاهُ   مــا هــــزَّني   وَجـــدٌ

ولا    طـــعــمُ   الــهـــوى   طـــــــــابَ   لــــي

هــذا   فــــؤادي   فـــامـــــــتـــــــلك   أمـــرَهُ

واظـلــمــــه  إن   أحــبــــبــــت   أو   فـــاعدل ِ

 

****

مِن بَريق ِ الوجـدِ في عينيكَ أشـعلتُ حنيني

وعلى   دربك  أنى  رُحتَ  أرسـلتُ  عُـــيُوني

الـرؤى  حَـوليَ غــــامَت بينَ شَـكي  ويَقيني

والمُنى ترقصُ في قلبي على لحن  ِشجوني

 

****

أسـتشفُ  الوجدَ في صـوتكَ آهــاتٍ دفينة

يــتـوارى بين  أنفـاسِـكَ كي  لا  أستبـيـنـه

لستُ أدري أهو الحبُّ الذي خفت شجونه

أم  تخـوَّفتَ  مِنَ اللــــومِ  فآثرتَ  السـكينة

 

****

مـــلأتَ  لي  دربَ  الــهـــوى  بهـــجـــــــــةً

كـالـنــور ِ  في  وجــــنـــةِ صـــبـــحٍ   نَـــدي

وكـنـــتَ   إن  أحـــســســــتَ   بي شِــقـوةً

تـبــكــي   كـطـفــلٍ   خــائــفٍ   مُـــجــهَـــــدِ

 

****

وبــــعــد  مــــا   أغـــويـــتــني   لــــم    أجــد

إلا  ســــرابــــاً  عَـــــلِـــقَـــت  بِــــــــهِ  يَـــدي

لــم   أجـــني  مـــنـــهُ غـــيــرَ  طــيـفٍ سَــرَى

غــــابَ  عـــن  عـــيــــــني   ولـــــم   أهــتـَـــدِ

 

****

كـــم   تضــــاحــكـــــتَ  عِندمــــا   كنتُ   أبكي

وتـــمـنـــــيـــتَ  أن   يـــطــــولَ    عَــــــذابــــي

كـــم   حـــــســــبــــتَ   الأيـــــامَ   غـيـرَ   غَـوال ٍ

وهــي عُـــمــــري ..  وصَـــبــــوتي  .. وَشَـبـابي

 

*****

كــــم   ظــــنــنــــتَ   الأنـينَ   بينَ   ضـــلــــوعي

رجـــــع   لــــحــــــن ٍ  مــــن  الأغـــاني  الــعِــذابِ

وأنـا  أحــتـــســــي  مَـــــــدامِـــــعَ   قـلــــــبي  ...

حـــين   لــم   تلــقــــني   لـتــــســـألَ  مــا  بي

 

*****

لا  تَـقُـل   أين  لـيالينا   وقد   كانت   عِـــــــــذابـا

لا  تَـسَـلـــني  عن  أمانيـنا وقد  كانت  سَــرابــا

إنَّني  أَســدلتُ  فــوقَ  الأمس   ِسِتراً   وحِـجابا

فتَحَـمَــّل  مُــرَّ   هِجـرانِكَ   واسـتبـق ِ   العِـتابـا

 


عدد القراء: 2397

اقرأ لهذا الكاتب أيضا

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-