العلا.. عاصمة الآثار والحضاراتالباب: معالم وحضارات

نشر بتاريخ: 2020-10-02 02:45:13

فكر - المحرر الثقافي

تُعدّ العلا وجهةً جديرةً بالزيارة نظرًا لعمق تراثها البشري وغناها بالعجائب الطبيعية التي تنتظر استكشافها، حيث لا توجد الكثير من المواقع في العالم التي يمكنها أن تفخر بمثل هذا المزيج الغني من التراث والثقافة والجمال الطبيعي.

تكتنز العلا بين تضاريسها مجموعة من أهم المواقع الأثرية في شبه الجزيرة العربية، ومزيج فذٍّ بين جمال الطبيعة من جبال ووديان، وتاريخ يعود إلى آلاف السنين، لتصبح سجلاً للحضارات وحاضنة تاريخية للنقوش القديمة الموجودةِ على متون جبالها بخطوط مختلفة، ضمت النبطية واللحيانية والدادانية والثمودية والمعينية بالإضافة إلى الخطوط العربية والنقوش الإسلامية، مشكلة مزيجًا فريدًا بين الطبيعة والتاريخ!

أدركت المملكة العربية السعودية الأهمية التاريخية للمنطقة، فقامت بالعمل على الكشف عن ذلك الإرث التاريخي، وسعت إلى تسليط الضوء على التراث الأصيل للمنطقة وبناء جسر حضاري بين الماضي والحاضر من ناحية، وكشف الأسرار التاريخية الدفينة في المنطقة، من ناحية أخرى.

وتعمل الهيئة الملكية على إجراء مسح أثري شامل، وهو ممارسة تختلف عن التنقيب على الآثار، لمحاولة حصر وجمع كافة المعلومات عن الآثار المنقولة وغير المنقولة في العلا، وإعادة رسم الخارطة الأثرية للعلا لإيضاح ما تكتنزه من تاريخ أثري غاية في الأهمية.

وكانت العلا واحدة من المناطق التي شهدت استيطانًا حضاريًا منذ فترة ما قبل التاريخ، بدءًا من العصور الحجرية وحتى وقتنا الحالي، ويعود الأمر إلى سببين رئيسيين هما وفرة المياه العذبة، والتي طالما كان الإنسان القديم دائم البحث عنها، وخصوبة الأرض وقابليتها للزراعة، وهما الأمران اللذان يميزان منطقة العلا منذ فجر التاريخ.

وقبيل إنشاء الهيئة الملكية كان هناك بعثتان للتنقيب عن الآثار في العلا، الأولى هي بعثة جامعة الملك سعود، والتي تنقب منذ عام 2004 في موقعي الخريبة "دادان" سابقًا، والمابيات "قُرح سابقًا"، وأتمت 15 عامًا من التنقيب في هذين الموقعين وأظهرت لنا جزءًا مهمًا من تاريخ المنطقة كما غيرت كتابة التاريخ عن هذين الموقعين.

أما الثانية، فهي البعثة السعودية الفرنسية التي تعمل منذ 2003 في موقع الحجر في مدائن صالح، وأسفرت التنقيبات التي أجرتها عن كشف وجه مهم جدًا للمنطقة، وغيرت الكثير من الحقائق عن معلوماتنا عن الحجر وعن التاريخ في العلا والاستيطان الحضاري هناك.

وسميت العلا قديمًا بوادي القرى، وديدان، وتاريخها يعود إلى ما قبل الميلاد بآلاف السنين، مرت بها حضارات عدة، ويروى أنّ تسميتها بالعلا نسبة إلى عينين مشهورتين بالماء العذب، عرفت بهما، وهما «المعلق وتدعل».

وتعود الآثار المكتشفة في العلا إلى عدة حقب من التاريخ، فبحسب المسوحات التي قامت بها جامعة الملك سعود للآثار في "حرة عويرض" على سبيل المثال، فقد أعطت نتائجها تاريخًا أوليًا على أنها قد تعود إلى 200 ألف عام قبل الميلاد، مما يعطي بعدًا جديدًا للتواجد البشري في العلا، والذي قد يكون في الأغلب استيطانًا حضاريًا.

بعد ذلك تأتي آثار الفترة ما بين 5 الاف و2000 سنة قبل الميلاد، ومن الدلائل عليها، المدفن المكتشف في الحِجر والذي يعود إلى فترة العصر البرونزي أي إلى 2400 سنة قبل الميلاد، وهو واحد من المكتشفات الأثرية الحديثة في العلا والتي أفادت بوجود استيطان (تواجد بشري) فيها خلال فترة العصر البرونزي.

أمّا الفترة المهمة جدًا في العلا والتي تتميز بها المنطقة، فهي الألف الأولى قبل الميلاد، والتي كان واضحًا جدًا خلالها وصول الاستيطان الحضاري فيها إلى ذروته. ومن أهم تلك المواقع هو موقع "دادان" المسمى حديثًا "الخريبة" والذي يمثل عاصمة لمملكتين متتاليتين هما مملكة دادان، والتي نستطيع تأريخها من القرن الثامن قبل الميلاد وحتى السادس قبل الميلاد، أعقبها مملكة لحيان ذائعة الصيت من القرن الخامس قبل الميلاد وحتى نهايات القرن الثاني أو بدايات القرن الأول قبل الميلاد.

وعرفت العلا، عند الباحثين، بعاصمة الآثار وبلد الحضارات، وسمّاها أهلها «عروس الجبال»، وعلى مقربة منها تقع مدائن صالح أو قرى صالح أو الحجر، وهي تسميات تطلق على مكان قوم ثمود والأنباط، حيث مقابرهم المنحوتة في الجبال التي تعرف عند أهل المنطقة بالقصور لروعة النحت وجماله.

وكانت العلا على مرّ الزّمان طريقًا للقوافل، وكذلك طريق سكة قطار الحجاز، والموروث الحضاري الذي تحتضنه هو بمثابة ميدان فسيح للسياحة والأبحاث لطلاب العلم من المهتمين بهذا الجانب، لما تزخر به من موجودات ومعالم مكانية.

ويعود السبب وراء بروز وازدهار العلا في هذه الفترة الحضارية المهمة، إلى موقعها المميز على الطريق التجاري البري القادم من جنوب شبه الجزيرة العربية، والذي كان يخرج من اليمن ويمر بنجران ثم من قرية الفاو حيث كان يتفرع إلى طريقين، أحدهما يمر بالحجاز ثم العلا ثم تيماء ثم يتفرع إلى العراق وبلاد الشام. فكانت العلا خلال تلك الفترة واحدة من أهم المحطات على هذا الطريق التجاري، وكانت القوافل تتوقف في العلا للتزود والاستراحة مما ساهم بشكل مباشر في ازدهارها في هذه الحقبة الزمنية المهمة جدًا.

أشار شوقي ضيف في كتابه "العصر الجاهلي في الأدب العربي" إلى أنَّ منطقة غرب الجزيرة العربيّة كانت في فترة من الفترات قبل الميلاد خاضعة لنفوذ الآشوريين، الذين دائماً ما كان ملوكهم يتفاخرون بالانتصار على الثموديين الذين كانوا يقيمون في العلا ومدائن صالح.

كما ذكر الكتاب نفسه أنّه تم اكتشاف نقوش آرامية في منطقة تيماء شمال مدائن صالح، تدل على أنها قامت فيها مستعمرة آرامية تجارية في القرن الخامس قبل الميلاد، إضافة إلى نقوش أخرى تدل على أن المعينيين كانوا يعيشون في العلا، وكانت تُسمى حينها بمعين مصران، وسكانها كانوا من عرب الجنوب، وقد نقلوا إليها عباداتهم وهياكلهم المقدسة، وظلوا نشيطين بالتجارة حتى جاءت الدولة النبطية.

بعد ذلك تأتي الفترة المهمة أيضًا في تاريخ العلا، وهي فترة الأنباط في موقع الحِجر، وبحسب المتوفر من المعلومات التاريخية، فقد نزح الأنباط، التي تعود أصولهم إلى البتراء في الأردن، إليها إبّان الغزو الروماني للمنطقة، وكوّنوا عاصمتهم الثانية في الحجر قرابة سنة 40 قبل الميلاد وحتى عام 106 ميلادي، حيث سقطت الدولة النبطية، ودخلت تحت ما يسمى الوجود الروماني في الجزيرة العربية الذي استمر إلى حوالي القرن الرابع بعد الميلاد.

وقد حوَّلوا الأنباط المستوطنة إلى مدينة جميلة أُطلق على آثارها الحالية بتراء السعودية، وهي إشارة إلى المدينة النبطية، التي تعد أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو.

وعندما غزا الإمبراطور الروماني تراجان المملكة النبطية في عام 106 بعد الميلاد، استعاد اللحيانيون استقلالهم، حيث يعيش أحفادهم في المنطقة الواقعة بين جدة ومكة حتى يومنا هذا.

كنوز أثرية

مدينة العلا غنية بالكنوز الأثرية منذ عدة قرون، ما يجعلها فريدة من نوعها، ومن المأمول أيضاً أن تساعد أعمال التنقيب الخبراء على فهم العلاقة بين اللحيانيين والنبطيين. وقد أفادت Arab News أن مشروع التنقيب في العلا "يمكن أن يسلط الضوء على دورها في قلب طريق التجارة الداخلية القديم". ويمكنه أيضاً الكشف عن الكثير من التاريخ الاقتصادي لمنطقة المشرق العربي والمناطق المجاورة.

ويمكن للمشروع الدولي أن يساعد في حل العديد من الألغاز حول التاريخ المبكر لشبه الجزيرة العربية والشرق الأدنى، وخاصة لماذا اختفى الدادانيون فجأة. وسيساعد هذا المشروع الأثري الضخم في تدريب جيل جديد من علماء الآثار المحليين.

وفي العلا ومدائن صالح الكثير من الآثار المكتشفة، وأخرى لا تزال تنتظر الكشف عنها، وتتمثل هذه الآثار في أماكن العبادة والنقوش الصخرية التي تركها الأقوام المتعاقبون، وهي آثار ثمودية ولحيانية ونبطية.

وتمتاز العلا بامتلاكها لأغنى مجموعةٍ من النقوش القديمة ومنحوتات الصخور في الشرق الأوسط، حيث تُذكّرنا هذه الآثار الخالدة التي تعود للثقافات التي زارتْ واستقرتْ في هذه المنطقة بأن العلا لطالما كانت على مدى آلاف السنين البوتقة التي احتضنتْ مزيج الثقافات المتنوعة.

لآلاف السنين، غالبًا ما توقّف المسافرون على طرق الحج والتجارة الشهيرة في شمال غرب المملكة العربيّة السعوديّة عند المدن المحورية من أجل التجارة وأخذ قسط من الراحة. وقد ترك العديد من الزوّار رسائلًا أو نقوشًا منحوتة في الصخر لتكون ذكرى تُخلّد رحلتهم في هذه المناظر الطبيعية الاستثنائية التي تُشكّل العلا في يومنا هذا.

وجبل عكمة يوجد به عدد كبير من النقوش القديمة التي أصبحت مكتباتٌ في الهواء الطلق، حيث تُعرض المعرفة أمام أعينكم مباشرةً بدلًا من إخفائها في صفحات الكتب، كما يمكنكم مشاهدة المئات من النقوش البارزة في جبل عكمة، والأقرع، ونقش زهير.

قدّم هذه الكتاباتُ الموجودة في مواقع الممالك الدادانية واللحيانية والنبطية القديمة لمحةً مذهلةً عن تاريخ المنطقة، بما في ذلك مدينة الحِجر المُدرجة على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي، والمعروفة أيضًا باسم مدائن صالح؛ حيث يمكن للزوّار مشاهدة النقوش وفن نحت الصخور خلال سيرهم في المسارات، وكذلك عند زيارة وادي عشار. ولدى التوقّف عند العديد من النقاط التي تُظهر هذه الكتابات المنقوشة، فإن بوسعهم الاطلاع عن كثب على المئات من النقوش التي تُوضّح كيف تطوّرتْ اللغات منذ الألفية الأولى، حيث تشمل نقوش العلا تلك المكتوبة باللغات القديمة والتاريخية، مثل الدادانية، والثمودية، والمعينية، والنبطية.

وبلغ عدد المدافن بمدائن صالح 131 مدفناً، وتقع جميعها في الفترة من العام الأول قبل الميلاد إلى العام 75 ميلاديًا، وهي تحمل ملامح فنية رائعة وغاية في الجمال، فالمقبرة عند أصحاب الحجر لصاحبها وأسرته جيلاً بعد جيل، كما نحت أعلاها لوحة سَجّل عليها وصيته، وأن هذه المقبرة تخصه وتخص عائلته، وتعد آثار الحجر من أبرز وأهم المواقع الأثرية في العالم.

العلا محطة لطرق الحج

وبعد دخول الإسلام، انتقلت العلا من كونها محطة على الطرق التجارية في الجزيرة العربية، لتصبح محطة رئيسة على طرق الحج القادمة من بلاد الشام ومصر، وازدهرت فيها الكتابات الإسلامية، وتبدو آثار الاستيطان الحضاري واضحة جدا في هذه الفترة في موقع قُرح والمسمى حديثات بموقع "المابيات"، والذي كان من أهم المواقع في الفترة الإسلامية، لدرجة أن أحد المؤرخين يذكر أنه كان يفوق في الأهمية حجر اليمامة وكان يأتي في الأهمية بعد مكة المكرمة والمدينة المشرفة.

أمّا في القرن العاشر الميلادي، فنشأت البلدة القديمة في العلا واستمرت إلى قبل حوالي 80 سنة من تاريخ إنشاء المملكة العربية السعودية، وكانت المدينة القديمة والتي يقام في جزء منها حاليًا مهرجان شتاء طنطورة، مستوطنة حضارية بامتياز. فلا عجب أن تولي المملكة اهتمامًا كبيرًا لمنطقة العلا التي تعد خزانة تاريخية لحضارات متتالية عملت على تطور مسيرة الإنسان والوصول به إلى ما نحن عليه اليوم، فأصبحت همزة وصل بين الماضي والمستقبل.

ويعد الحجر «مدائن صالح» من أهم معالم العلا السياحية وأكثرها زيارة، وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم كحاضرة ثمود قوم نبي الله صالح، عليه السلام، وسكنها فيما بعد الأنباط، وازدهرت كثيرًا في عهدهم، وتبعد عن العلا نحو 20 كيلومترًا تقريبًا ناحية الشمال، وتتميز بالواجهات المعمارية المنحوتة بالصخور ذات الأنماط المعمارية المميزة بأشكالها الهندسية الجميلة التي تسمّى محليا القصور، بالإضافة إلى منطقة الخريبة التي تقع شرق العلا، وبها الكثير من الآثار والنقوش، وحوض حجري يسمّى محليًا «محلب الناقة»، بينما هو في حقيقته معبد «نبطي قديم».

وكذلك جبل عكمة الذي يضم عددًا كبيرًا جدًا من النّقوش والرّسوم الصّخرية لحضارات متعدّدة، فضلاً عن منطقة الديرة أو البلدة القديمة التي تعود إلى القرن السابع والثامن الهجري، وبها منازل مبنية بالطين والأحجار، ويوجد فيها أيضًا قلعة موسى بن نصير التاريخية، ومسجد العظام، بالإضافة إلى الطنطورة أو «الساعة الشمسية»، وهي بناء حجري هرمي يتميز بالدّقة الهندسية، وتستخدم كمزولة شمسية لمعرفة الفصول ودخول الشتاء، كما تستخدم في توزيع مياه العيون على المزارعين، وكذلك المابيات، وهي آثار مدينة إسلامية تعود للعهد العباسي وتقع جنوب العلا.

ومن الآثار المميزة أيضاً في المنطقة:

الآثار في العلا

- قصر فريد، وسُمي بهذا الاسم لانفراده بكتلة صخرية ضخمة مستقلة، وكذلك لانفراده بواجهة كبيرة ومميزة.

- قصر البنت الذي يقع في منطقة الخريمات، ويشمل هذا الموقع إضافة لقصر البنت مجموعةً من المدافن.

- قصر العجوز الذي يحتل كتلة صخرية مستقلة وسط الرمال، ذو واجهة شمالية تُشبة واجهة الديوان.

- الديوان أو مجلس السلطان، وهو معبد نبطي عبارة عن مستطيل غير منظم، نُحت داخل الصخر، وكان يُستخدم لممارسة الطقوس الدينية، ويصل طول تلك الغرفة إلى 12.80 متر.

- محلب الناقة، وهو حوض حجري كبير يُعرف بـ"محلب الناقة"، أي ناقة صالح، بينما هو في حقيقة أمره -وكما ذكر علماء الآثار- مجرد بقايا معبد نبطي قديم وليس محلب الناقة.

- مقابر الأسود، نسبة للمخلوقات المنحوتة أعلى بعضها، والتي تشبه الأسود، وتضم هذه المدافن 21 قبرًا، وهي مقابر لحيانية.

إضافة إلى جبل عكمة، الذي يقع في أعلاه معبد قديم، والمابيات وهي إحدى أقدم المستوطنات في العالم، والمزحم وهو عبارة عن ممر ضيق تروي الأساطير أنه المكان الذي عقرت فيه الناقة.

ومن الآثار الإسلامية القديمة في العلا تبدأ من السنة السابعة للهجرة، حيث مرّ بها النبي مُحمّد صلى الله عليه وسلم،  وصلى بها، كما أقام موسى بن نصير فيها قلعته أعلى جبل وسط العلا، وكذلك أثار سكة حديد حجاج الشام.

ومن الآثار أيضًا الت تتمتع بها العلا محطة سكة حديد الحجاز، وهي مكونة من عدة محطات على خط سكة حديد الحجاز، التي تربطها ببلاد الشام مرورًا بمدينة تبوك.

- قلعة الحجر الإسلامية، التي ورد ذكرها في رواية المقدسي، وقد بناها العثمانيون سنة 1375 كاستراحة للحجاج.

- البلدة القديمة (الإسلامية) وتقع وسط محافظة العلا، ويقطنها ما يقارب 60 ألف نسمة حالياً، ويعود تاريخ إنشائها لبدايات العصر الإسلامي، وهي إحدى 3 مدن إسلامية في العالم أجمع مازالت باقية.

- الساعة الشمسية "الطنطورة"، والتي تقع جنوب البلدة الإسلامية، وهي عبارة عن بناء هرمي الشكل، وتستخدم لمعرفة دخول الفصول الأربعة، وخاصة دخول فصل الشتاء، وذلك عن طريق حجر مغروس في الأرض أمام البناء الهرمي، حيث يصل ظل الساعة الشمسية إلى هذا الحجر في اليوم الأول لدخول فصل الشتاء، في 21 من ديسمبر/كانون الأول، ولا يمكن أن يصل ظل الساعة الشمسية إلى هذا الحجر مرة أخرى إلا في العام القادم، وفي نفس التاريخ، ولا تزال تُستخدم حتى اليوم، حيث يستمتع الكثير من الزوار والسياح بمشاهدة هذا الحدث.


عدد القراء: 595

اقرأ لهذا الكاتب أيضا

اكتب تعليقك

شروط التعليق: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
-